ريم على القاع بين البان و العلم
احل سفك دمي في الاشهر الحرم
رمى القضاء بعيني جؤذر اسدا
ساكن القاع ادرك ساكن الاجم
لما رنا حدثتني النفس قائلة
يا ويح جنبك بالسهم المصيب رمي
جحدتها و كتمت السهم في كبدي
جرح الاحبة عندي غير ذي الم
رزقت اسمح ما في الناس من خلق
اذا رزقت التماس العذر في الشيم
يا لائمي في هواه و الهوى قدر
لو شفك الوجد لم تعذل و لم تلم
لقد انلتك اذنا غير واعية
و رب منصت و القلب في صمم
يا ناعس الطرف لا ذقت الهوى ابدا
اسهرت مضناك في حفظ الهوى فنم
افديك الفا و لا الو الخيال فدا
اغراك بالبخل من اغراه بالكرم
سرى فصادف جرحا داميا فاسا
و رب فضل على العشاق للحلم
من الموائس بانا بالربى و قنا
اللاعبات بروحي السافحات دمي
السافرات كامثال البدور ضحا
يغرن شمس الضحى بالحلي و العصم
القاتلات باجفان بها سقم
و للمنية اسباب من السقم
العاثرات بالباب الرجال
و قد اقلن من عثرات الدل في الرسم
المضرمات خدودا اسفرت و جلت
عن فتنة تسلم الاكباد للضرم
الحاملات لواء الحسن مختلفا
اشكاله و هو فرد غير منقسم
من كل بيضاء او سمراء زينتا
للعين و الحسن في الارام كالعصم
يرعن للبصر السامى و من عجب
اذا اشرن اسرن الليث بالعنم
و ضعت خدي و فسمت الفؤاد ربى
يرتعن في كنس منه و في اكم
يا بنت ذا اللبد المحمي جانبه
القاك في الغاب ام القاك في الاطم؟
ما كنت اعلم حتى عن مسكنه
ان المنى و المنايا مضرب الخيم
من انبت الغصن من صمصامة ذكر
و اخرج الريم من ضرغامة قرم
بيني و بينك من سمر القنا حجب
و مثلها عفة عذرية العصم
لم اغشى مغناكك الا في غضون كرى
مغناك ابعد للمشتاق من ارم
يا نَفسُ دُنياكِ تُخفى كُلَّ مُبكِيَةٍ
وَإِن بَدا لَكِ مِنها حُسنُ مُبتَسَمِ
























